عبرة إلى الشام

ألا للشام شوقِيْ لا يُحدُّ…………..ففي نسماتها للروح وِرْدُ أتيتكِ يا شآمُ وليس عندي…………سوى قلبي وضيفُكِ لا يُردُّ أُُعاقِرُ سطوة الإعياءِ وجداً…………وَيَرْقُبُ في حَنَايا النَّفْسِ وَعْدُ