هل تريد صبياً ؟ – الخُطَّة العملية للحصول على الذكر

هل تريد صبياً ؟ – الخُطَّة العملية للحصول على الذكر


يمكن أن يفكر كثير من الأزواج في التخطيط للحصول على مولود ذكر لأسباب مشروعة تخصهم ، فقد ناجى سيدنا زكريا ربه بقوله : فَهَبْ لي من لدنك وليَّاً .
ولقد طرح هذا الموضوع منذ القديم ، ومنه ما ناقشه الإمام الرازي في تفسير الآية 72 من سورة النحل حول هذه الرغبة وإمكانيتها حسب فهمهم في ذلك العصر لطريقة تخلق المولود ، حيث كانوا يعتقدون بأن الجانب الأيمن من الرحم يورث طباع الذكورة بينما يورث الجانب الأيسر منه طباع وخصائص الأنوثة ، وأما نطاف الذكور فهي في الخصية اليمنى والنطاف الإناث في الخصية اليسرى ، فإذا انصبت النطاف الذكور من الخصية اليمنى في الجانب الأيمن من الرحم كان الناتج ذكراً كاملاً بجميع خصائص الذكورة وإذا انصبت في الجانب الأيسر منه كانوا ذكوراً بطبائع الإناث .. والعكس بالعكس .
أما الآن وبعد اتضاح خصائص النطاف والبيوض ، وانكشاف تكوين الأجهزة البشرية بدقة تشريحية ونسيجية فائقة ، فقد أصبح التفكير مختلفاً ، وبناء على معرفة هذه الخصائص بدقة يمكن الاستفادة من زيادة احتمال أن تكون البيضة الملقحة (المشيج) وهي أصل الإنسان ذكراً بإذن الله بإدخال البيضة للنطفة الذكرية .
كيف يكون ذلك عملياً ؟
معلومات أساسية :
1- تنتج الخصية النطاف الأنثوية والذكرية بمقدار متساو في العدد ، وتخرج جميعها مع السائل المنوي ممتزجة بالتساوي .
2- النطاف الذكرية أسرع وأقوى من النطاف الأنثوية ، ولكن عمرها أقصر بكثير .
3- تتجمع النطاف مع السائل الذي تسبح فيه في الحويصل المنوي ، وقد يستغرق بقاؤها فيه بضعة أيام حسب نشاط الرجل الجنسي أو الاحتلام أو الاستمناء …فإذا طالت فترة المكث لزمن يتجاوز زمن عمر النطاف الذكرية (يوم في أقصى تقدير) ماتت وبقيت النطاف الأنثوية ، فإذا حصل الإلقاح في وقت الإباضة بمثل هذا السائل فلن يكون أمامه احتمال في الحمل إلاَّ بأنثى . وأما إذا كان السائل المقذوف حديث التجمع فإن النطاف الذكرية ستكون مساوية في العدد للنطاف الأنثوية ، وزيادة احتمال تلقيحها للبيضة أكبر لأنها الأسرع والأقوى .وذلك يجب تجديد السائل المنوي يومياً بإخراجه بطريقة مناسبة شرعية .
4- إذا تفاعلت المرأة بالجماع بشهوة فإنَّ بلوغها الذروة (الإرجاز- القذف) سيسبب لها انقباض الرحم ، ما يساعد على سحب السائل المنوي ميكانيكياً وهو ما يساعد على دخول النطاف الأنثوية القليلة الحركة بسرعة ، فيساوي احتمالها بالإلقاح كالنطاف الذكرية . ولذلك يجب للراغبة بالذكر أن تعد نفسها بحيث لا تتفاعل بالشهوة الجنسية (تكون باردة) في جماع الإخصاب .
5- تبين أنَّ لبعض المواد الغذائية اثراً في الإعداد لإلقاح النطاف الذكرية ، فيجب أن يكون طعام المرأة في أسبوع الإخصاب قليل البروتين والبوتاسيوم ( الإقلال من اللحم والموز.. وهو مافسروا بناء عليه ظاهرة كثرة الذكور عند الفقراء..) والإكثار من الملح قدر الإمكان دون إضرار – ولايجوز ذلك عند وجود مضاد استطباب كمرض الضغط الدموي أو فشل القلب ..) ، وعليها أن تتناول الذرة الصفراء المفرقعة (200غ يومياً) – تسمى أيضاً البوشار .
وبذلك ألخص الخطة العملية لتأمين أكبر احتمال ممكن لإلقاح النطفة الذكرية بإذن الله :
أ- إفراغ السائل المنوي يومياً (المداعبة والإفراغ بعيداً عن الجهاز التناسلي حتى موعد الإباضة).
ب- تحديد موعد الإباضة بدقة ، وتوقيت الجماع خلال ساعات من ذلك .
ج- عدم تفاعل المرأة في الجماع المخصب في يوم الإباضة .
د- اتباع حمية غذائية ناقصة بلا لحم ولا موز ولا الأغذية الأخرى الغنية بالبوتاسيوم . والإكثار من الملح ، ويفضل اقتصارها على اللبن (الحليب المقشو) أو اللبن الرائب والخبز النشوي وليس الكامل ..وذلك في الفترة من بعد النظافة من الحيض حتى وقت الجماع المخصب (يوم الإباضة) .
ويمكن تحديد موعد الإباضة إما بالحساب الذي ذكرناه (راجعه) أو بقياس الحرارة ( أول يوم ترتفع فيه الحرارة عن قيمتها الطبيعية الأساسية في النصف الأول للدورة ) .
هـ- الدعاء بشروطه المستجابة ، بطلب الصبي من الله تعالى قبل الجماع .
أرجو أن تكون الفكرة واضحة
وأنا مستعد للإجابة والإيضاح من خلال التجاوب الأخوة القراء ومن كان له مصلحة في إنجاب الذكور.

أرجو أن يرزقكم الله من فضله بنين صالحين . وعندها نرجو منكم الدعاء لنا بظهر الغيب .