لم ارتوي بعد فاسقني

صوت مألوف يسكن جنبات روحي

آتٍ من عالم الذر وما قبل وجودي

اغمضت عيناي وتنفسته ملء رئتاي

تمنيت توقف عقارب الساعه

لكن الزمن كان ينسل من بين يدي

ولمْ أرتوِ بعدُ مِنْ ظـمئي

شفاه كانت تسبح مع الملائكه

تعطر الافواه بنسمات بريئه

واشراقة نفس تواقه للجمال الالهي

يتملكك بقوة ويشدك اليه بابداع متقن

قد لبس ثوبا خيوطه نسجت من الطهر

تتسآل هل انت احتويته ام هو من احتواك ؟
__________________