قصص عالمية بلغة العولمة!

لأن هذا المنتدى يتخصص في مجال نقل الدم و في الأمراض الكثيرة التي يناقشها بحضور أطباء متخصصين، و التي بلا شك يحتاج أصحابها و كل من يدخل إلى هنا إلى التخفيف عن النفس بما يرضي الله.. ارتأيت أن أقدم هذا الموضوع الذي وصلني على البريد الالكتروني لأنه طريف من ناحية، و لأن العولمة دخلت حتى إلى الأدب العالمي الشهير و غيرت فيه، و جعلت منه شيئا جاهزا وفق الراهن الحالي.. 

قصة ليلى و الذئب:
عندما شاهدت ليلى الذئب في الغاب، دلته على بيت جدتها و اتفقت معه على قتل جدتها كي ترثها. و تعطيه حصته من العملية !

قصة علي بابا و الأربعين حرامي: بعد نقاش طويل و اجتماعات و مباحثات بين علي بابا و الأربعين حرامي اقتنع علي بابا بهم و صارت قصة الواحد و الأربعين حرامي

قصة الأميرة و الشرير: بعد أن خطف الشرير الأميرة و أخذها إلى قصره في أعلى الجبل, ذهب البطل لإنقاذها و وصل إلى الشرير و بدأ بقتاله و فجأة قالت الأميرة: توقفوا قليلاَ و سألت البطل: هل لديك قصر لأسكن فيه؟؟ قال البطل: لا. قالت هل لديك أموال لتصرف علي؟ قال: لا. قالت: إذاَ لماذا أتيت ؟؟؟
قال:لأنقذك و أصبح أميرا. قالت: إذا أنت داخل على طمع! ثم هجمت الأميرة على البطل و أنقذت الشرير من بين يديه و تزوجت الأميرة من الشرير و عاشت في سعادة و هناء !

بيضاء الثلج و الأقزام السبعة: بعد أن أرسلت خالتها زوجة أبيها الصياد ليقتل بيضاء الثلج و لم يقتلها. سألت المرآة: من أجمل امرأة في البلاد ؟؟ قالت المرآة: بيضاء الثلج . فذهبت إلى أخصائي تجميل و بعد عدة عمليات تجميل ونفخ عادت خالتها زوجة أبيها إلى المرآة و سألتها: من أجمل امرأة في البلاد؟؟ فقالت المرآة: أنت يا سيدتي. ففرحت بنفسها و نسيت أمر بيضاء الثلج .أما بيضاء الثلج فقد عاشت بسعادة وهناء وتزوجت أحد الأقزام!

علاء الدين و المصباح السحري: بعد أن رأى علاء الدين الأميرة, طلب من جني المصباح أن يبني له قصراَ أكبر من قصر الملك فبناه له و لكن في اليوم التالي جاءت المحافظة و أغلقت القصر بالشمع الأحمر و فرضت على علاء الدين غرامات مالية كبيرة لأنه بنى القصر بدون ترخيص. فرك علاء المصباح بيديه و خرج
الجني من المصباح فقال له علاء الدين: أريد مبلغاَ يكفي لدفع غرامة المحافظة.فقال الجني: يا سيدي المبلغ كبير جداَ وحتى أنا لا أستطيع دفعه. فقال علاء الدين: إذاَ احمل القصر و اهرب به إلى بلاد بعيدة. ولكن علاء الدين لم يستطع التخلص من دفع غرامة المحافظة رغم إخفاء القصر لأن الغرامة تم تسجيلها و
عليه أن يدفعها ثم يعترض بعد ذلك و أضيفت إلى علاء الدين تهمة جديدة و هي تخريب الاقتصاد الوطني بتهريب القصور إلى خارج البلاد ورجع المارد إلى المصباح.